أنتَ تتعرض للتنويم المغناطيسي مرات عديدة وأنت لا تدري!

أنتَ تتعرض للتنويم المغناطيسي مرات عديدة وأنت لا تدري!

ربما أنت هنا لقراءة هذا المقال لأنك تحب تعلم التنويم المغناطيسي بسهولة باليد أو تعلم التنويم المغناطيسي بالعين أو بكل بساطة معرفة طريقة التنويم المغناطيسي بالكلام، أو بأي طريقة أخرى، إذن تابع القراءة ولا تنسى زيارة المقالات الأخرى…
هل تعلم أنك ربما كنت في حالة تنويم مغناطيسي آلاف المرات في حياتك. خاصة إذا تعلق الأمر بحضورك لمواقف تعيشها بجوارحك وأحاسيسك مثل الرياضة والموسيقى والأفلام … أي المواقف المليئة بالعواطف الجياشة.

مواقف نتعرض فيها  للتنويم المغناطيسي كل يوم:

تشمل هذه المواقف التي نتعرض فيها إلى حالات من التنويم المغناطيسي اليومي ما يلي، وهذا على سبيل المثال فقط، لا الحصر:

** مشاهدة فيلم أو مباراة أو الاستماع إلى الموسيقى أو قراءة كتاب:

عندما تشاهد فيلمًا رائعًا، حيث تأسركم القصة والشخصيات، آنذاك تركز على القصة والإعداد الفني الذي أنشأه المخرج لذلك المشهد. يتم سحبك تلقائيا إلى ذلك المشهد وإلى أحداثه وشخصياته، وقد تشعر حتى بالإرتباط عاطفيا بهذه الشخصيات، ما يجعلك تشعر بالحزن عندما يشعر الممثلون بالحزن، أو بالخوف عندما يشعرون بالخوف. يبدو أنك قد استرجعت في ذاكرتك بعض مشاهد أفلام كنت قد شاهدتها من قبل! جميل، إنها أفلام رائعة حقا، وآسرة للقلوب.
هذا مثال بسيط وشائع على تعرضنا للتنويم المغناطيسي بشكل يومي، بدون أن ندرك ذلك.
أحيانا، تصل درجة هذا التنويم إلى مستويات كبيرة، حيث إذا قام شخص ما بالإتصال بك أثناء مشاهدة فيلم رائع أو مباراة كرة القدم مشوقة، – قد لا تسمعه – بسبب كونك مركزا بشكل كبير على الفيلم وأحداثه.

ما حصل لك في تلك الافلام بالظبط لا ينطبق على جميع الأفلام، فمن الصعب التركيز على الأفلام ذات السيناريو القصير أو الإضاءة السيئة. غالبًا ما يكون هناك الكثير من العناصر المشتِّتَة، فإذا كان أحد عناصر الفيلم مثل الإضاءة أو الصوت أو التمثيل رديئا، فمن الصعب الدخول في جوهر القصة وعيشها بكل جوارحك.

ينطبق الشيء نفسه على الموسيقى الرائعة والحفلات الموسيقية والكتب ومباريات كرة القدم… إذا كانت جيدة طبعا، فكم من مرة تم أَسرنا وسحبنا إليها وبكينا أو فرحنا بسببها. حيث نكون حاضرين مركزين تمامًا في تلك اللحظة، وهو جزء مما يأمل المؤلف أو المخرج أو الموسيقي أو اللاعب تحقيقه، لكي ينجح له عمله.

** الاستمتاع بالطبيعة ومناظرها الخلابة:

هو وسيلة شائعة أخرى نصل بواسطتها إلى حالة من حالات التنويم المغناطيسي. فالذهاب مثلا إلى جبل مرتفع جميل، والنظر من فوقه على قمة من قممه، بدون إدراك منك سيأسرك جمال المنظر الطبيعي من تلك القمة.
نفس الشيء ينطبق كذلك على الاستماع إلى أصوات الغابة، أو البحار…
كلها طرق تساهم بشكل طبيعي في الوصول إلى حالات التنويم المغناطيسي يوميا، قد نتعرض لها بدون إدراك منا.

هذا يجرنا إلى سؤال مرتبط بالطبيعة والبحار:
هل سبق لك أن حصلت على فكرة رائعة أثناء المشي لمسافات طويلة في الطبيعة؟
إنها بالظبط، القوة الطبيعية للتنويم المغناطيسي في تقوية التركيز وتجويد الأفكار.

وهذا يؤدي بنا إلى طرح سؤال آخر مهم جدا! وهو:
** هل تريد أن تكون مبدعا في الرسم، أو الغناء، أو الرقص، أو حتى في المهن الحرفية، أو في أي مهارة اخرى تريد تعلمها ؟
لو أردت فعلا تحقيق ذلك،اِعلم أن التنويم المغناطيسي هو السبيل الأفضل لتحقيقه!
التنويم المغناطيسي سيساعدك في الوصول إلى الشعور بالإلهام  وحظور القوة الإبداعية المتدفقة، وتكون الأفكار الرائعة تأتيك بشكل متسلسل منظم، والكلمات تتدفق، والأعمال الفنية تنجذب إليك وترقص بين أطراف أصابعك…

كل ذلك ستصل إليه بالتنويم المغناطيسى، الذي يجعل العقل يركز بشكل عالٍ جدا على ما نريده.

ربما أو على الأرجح، سيكون من الجيد أن تستفيد من هذه الحالة بشكل متكرر ومنتظم! أليس كذلك؟

ممتاز جدا، أنت إذن في المكان المناسب!
هذا ما سنقدمه لك في هذا الموقع، (إنتقل إلى الصفحة الرئيسية واختر المواضيع بالترتيب حسب الأبواب).
وهذا بالظبط ما يقدمه التنويم المغناطيسي: أي الوصول المباشر إلى تلك الحالة الشديدة من التركيز من أجل القيام بما نريده ونشعر به.

يمكنك الإنتقال إلى الموضوع الموالي بالنقر على الزر أسفله،
أو الإنتقال إلى الصفحة الرئيسية واختيار الموضوع الذي تريد بشكل مرتب حسب الأبواب بالنقر هنا.



One Response

  1. Justin مارس 24, 2020

Add Comment