العالم يحتاج الى الكثير من المعالجين بالتنويم المغناطيسي! فرصتك، إياك أن تضيعها!

العالم يحتاج الى الكثير من المعالجين بالتنويم المغناطيسي! فرصتك، إياك أن تضيعها!

ربما أنت هنا لقراءة هذا المقال لأنك تحب تعلم التنويم المغناطيسي بسهولة باليد أو تعلم التنويم المغناطيسي بالعين أو بكل بساطة معرفة طريقة التنويم المغناطيسي بالكلام، أو بأي طريقة أخرى، إذن تابع القراءة ولا تنسى زيارة المقالات الأخرى…

العالم يحتاج إليك لتصبح منوما مغناطيسيا ممتازا!

العالم في حاجة إلى منومين ممتازين ومحترفين، لديهم تجربة كافية، وحاصلين على التدريب المناسب الذي يمكنهم أن يساعدوا عملاءهم من خلال العلاج بالتنويم المغناطيسي، مع تعلم المهارات اللازمة لمساعدة العملاء بالشعور بالراحة والتخلص من القلق والتوتر وفقدان الثقة بالنفس وعدة أمراض أخرى بفعالية وفي وقت قصير.

لا تقلق! ليس عليك أن تكون جاهزا من الآن، عليك فقط أن تكون على استعداد للقيام بخطوات جادة من أجل تعلم التنويم المغناطيسي الإيحائي، وهذا الموقع الذي انشأته، هذا هو هدفي منه، أن آخذ بيدك حتى تصبح محترفا في التنويم المغناطيسي وتستطيع تنويم شخص مغناطيسيا كيفما كان!
ربما قد تكون متوترًا من مدى قدرتك على أن تكون جيدًا في تعلم تقنيات التنويم المغناطيسي. معظم المنومين في البداية كانوا بالظبط مثلك، نعم مثلك أو أكثر، وأنا كنت مثلك كذلك، سيمر الوقت يا صديقي (ة) وسوف تصبح منوما مغناطيسيا مشهورا ومحترفا، فقط لا تنس أن تهتم بعملائك وأن تقوم بعملك بشكل جيد.
عموما إذا كنت أنت من هؤلاء الأشخاص الذين تحدثنا عنهم أعلاه، استمر في متابعة هذا الموقع. فسوف أكون بجانبك خطوة بخطوة حتى تحترف تعلم التنويم المغناطيسي، بل تعلم التنويم المغناطيسي عن بعد، بل أكثر من ذلك، تعلم التنويم المغناطيسي بالعين فقط! كل ما يلزمك هو إرادة جادة، وسوف تصير محترفا.

تخيل نفسك بعد مرور سنة من التعلم!

أنت جالس في مكتبك، أمامك عميل في منتصف العمر، إمرأة جاءت لرؤيتك وأخذ إستشارتك، لأنها لم تستطع النوم عدة ليالي، كانت جد مضطربة، هذا الأرق سبب لها مشاكل متعددة في حياتها، بما في ذلك انخفاض المردودية في عملها، حتى أنها تنام أثناء العمل، وكذا سبب لها هذا الاضراب إفراطا في تناول الطعام.

مرت تلك الجلسة بنجاح، وبعد أسبوع عادت مجددا إليك تطلب جلسة أخرى من التنويم المغناطيسي، لاحظت عندما وصلت أنها تبدو مختلفة بشكل واضح بابتسامة على وجهها، وأول شيء قالت لك بعد التحية، شكرا لك أيها المنوم المغناطيسي العظيم، ثم أردفت قائلة: لقد نمت أخيرا ليلا، وقد مررت بأسبوع الأكثر هدوءًا وسعادة في حياتي.

إنها تنظر إليك مباشرةً، وتقول، “شكرًا لك، أنت غيرت حياتي”.
أكيد أنك ستشعر بالفخر بنفسك، لأنك أنقذت حياة. أنت تعرف أن العمل الذي قمت به معها كان ذا معنى كبير جداً. أثرت إيجابيا على حياتها. شعور عميق بالامتنان والسعادة، تشعر بالرضا ومتحمس لإعادة العمل مع عميل آخر، وتحقيق نجاح آخر، كلك حماس لعملك.

وبعد مغادرة عميلك، تقوم بالتحضير لجلستك القادمة في التنويم المغناطيسي مع عميل آخر، عميل يحتاج إلى مساعدتك في قضية أخرى مختلفة، أو ربما نفس القضية.

وفي لحظة من التفكير بين زيارات العملاء الكثيرة، تقول في نفسك “هذا كثير جدًا أكثر مما كنت أعتقد”، كانت الرحلة التي أتت بك إلى هذه اللحظة، إبتداءً من العام الماضي صعبة ومفيدة في نفس الوقت، لقد تعلمت الكثير عن نفسك أولا وفهمتها جيداً، بعد عملك على نفسك وبعد تجاربك الخاصة مع أصدقائك وأقاربك، وبعد مساعدة الآخرين.
إذا نظرت إلى الوراء، – فبالتاكيد لن تغير أي شيءٍ – باستثناء، أنك ستقول:
يا ليثني بدأت قبل العام الماضي!

أنت الآن بعد سنة ستكون منوما محترفا، لديك احترافية كبيرة وتجارب كثيرة أخذتها من مساعدتك للعملاء في مجموعة متنوعة من القضايا:
القضايا اليومية العادية والقضايا المعقدة (الاقلاع عن التدخين بالتنويم المغناطيسي، علاج الخوف بالتنويم المغناطيسي، علاج الفوبيا بالتنويم المغناطيسي، تقوية التركيز والذاكرة بالتنويم المغناطيسي…)، وكذلك قضايا لا يمكن أن يحلوها بأنفسهم باستخدام أفضل أدواتهم! فما يكون منهم إلا ان يتجهوا إليك لتجد لهم الحل المفقود.
لقد مرت سنة كاملة وجمعت تجارب عدة وعالجت الكثير من الناس باحترافية وبمجهود شخصي تشكر عليه. ما أسعد العملاء بك!

أما بالنسبة لك شخصيا فستستفيد من التنويم المغناطيسي بتقوية التركيز عندك وإنجاز العمل بكفاءة غير المعهودة منك، وحتى صحتك ستكون أفضل بمرور هذه السنة، لأنك ستستخدم أدواتك الخاصة كمنوم مغناطيسي لتحسين وتجويد حياتك.

يمكنك الإنتقال إلى الموضوع الموالي بالنقر على الزر أسفله،
أو الإنتقال إلى الصفحة الرئيسية واختيار الموضوع الذي تريد بشكل مرتب حسب الأبواب بالنقر هنا.



Add Comment